الشيخ الكليني

131

الكافي

شئ سمعته يقول ؟ قال : قلت بسط يده ثم قال : ابيضت يدي يا علي ، فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : والله رآه ، والله رآه ، والله رآه . 4 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن سنان ، عن عمار بن مروان قال : حدثني من سمع أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : منكم والله يقبل ولكم والله يغفر ، إنه ليس بين أحدكم ( 1 ) وبين أن يغتبط ويرى السرور وقرة العين إلا أن تبلغ نفسه ههنا - وأومأ بيده إلى حلقه - ثم قال : إنه إذا كان ذلك واحتضر حضره رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعلي ( عليه السلام ) وجبرئيل وملك الموت ( عليهما السلام ) فيدنو منه علي ( عليه السلام ) فيقول : يا رسول الله إن هذا كان يحبنا أهل البيت فأحبه ، ويقول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا جبرئيل إن هذا كان يحب الله ورسوله وأهل بيت رسوله فأحبه ويقول جبرئيل لملك الموت : إن هذا كان يحب الله ورسوله وأهل بيت رسوله فأحبه وأرفق به ، فيدنو منه ملك الموت ، فيقول : يا عبد الله أخذت ( 2 ) فكاك رقبتك أخذت أمان براء تك تمسكت بالعصمة الكبرى في الحياة الدنيا ؟ قال : فيوفقه الله عز وجل فيقول : نعم فيقول : وما ذلك ؟ فيقول : ولاية علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، فيقول : صدقت أما الذي كنت تحذره فقد آمنك الله منه وأما الذي كنت ترجوه فقد أدركته ، أبشر بالسلف الصالح مرافقة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعلي وفاطمة ( عليهما السلام ) ثم يسل نفسه سلا رفيقا . ( 3 ) ثم ينزل بكفنه من الجنة وحنوطه من الجنة بمسك أذفر ، فيكفن بذلك الكفن ويحنط بذلك الحنوط ثم يكسى حلة صفراء من حلل الجنة فإذا وضع في قبره فتح له باب من أبواب الجنة يدخل عليه من روحها ( 4 ) وريحانها ، ثم يفسح له عن أمامه مسيرة شهر وعن يمينه وعن يساره ، ثم يقال له : نم نومة العروس على فراشها أبشر بروح و

--> ( 1 ) ضمائر الخطاب كلها للشيعة . وتقديم الظرف للحصر . والاغتباط : التبجح بالحال الحسنة والغبطة : حسن الحال والمسرة ( في ) ( 2 ) " أخذت " استفهام . وفكاك الرقبة إشارة إلى قوله تعالى : " فك رقبة " وفسر في اخبار كثيرة بالولاية إذ بها تفك الرقاب من النار وقوله : " أمان براء تك " أي ما يصير سببا للأمان والبراءة من النار . وقوله : " في الحياة الدنيا " متعلق بالافعال الثلاثة على التنازع . ( آت ) ( 3 ) سل الشئ : انتزعه وأخرجه برفق . ( 4 ) الروح بالفتح - : الراحة والرحمة ونسيم الريح . ( في )